المفكر مصطفى محمود الى رحمة الله
كتبهافهد السبيعي ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 23:08 م
رحل
صاحب العلم و الايمان
الفقراء يصفون يوم رحيله بالأسود.. وجمعيته الخيرية تؤكد استمرارها في مساعدة المحتاجين والمرضي

وقد توفي المفكر الكبير صباح أمس ــ السبت ــ بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 88 عاماً وشُيعت جنازته من مسجد أطلق عليه اسمه بحي المهندسين وحضر الجنازة مرشد الإخوان «مهدي عاكف» والكاتب الصحفي «مكرم محمد أحمد» ــ نقيب الصحفيين ــ والمخرج المسرحي «جلال الشرقاوي» والدكتور «عصام العريان» ــ القيادي بجماعة الإخوان المسلمين ــ
الدكتور «مصطفي محمود» مواليد مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية عام 1921م، وهو مفكر وطبيب درس الطب وتخرج عام 1953، لكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960، كما يحمل «مصطفي محمود» أيضاً عضوية نقابة الصحفيين، فله العديد من المقالات التي أثارت جدلاً واسعاً، كما أنه ألف نحو 89 كتاباًمنها كتب علمية ودينية وسياسية أيضاً، ومن أبرز مؤلفاته «معجزة القرآن»، بالإضافة لبرنامجه التليفزيوني الشهير «العلم والإيمان» الذي قدم منه 400حلقة.
من جانبه، فسر نقيب الصحفيين «مكرم محمد أحمد» الغياب الحكومي عن الجنازة بأن «مصطفي محمود» كان بطلاً للفقراء وليس للحكومة عاش حياته كلها لخدمة الفقراء، حيث أنشأ لهم المستشفيات وساعد الأيتام ولذا كان حضورهم مكثفاً في جنازته.
وأضاف «نقيب الصحفيين» أن آخر لقاء جمعه بالدكتور «مصطفي محمود» كان منذ ثلاثة أشهر، وفي كل مرة يلقاه فيها يثبت حقاً انحيازه للفقراء وأنه نموذج لرجل يجمع بين الفكر والعمل ووجهة حقيقية للإسلام، وأكد «مكرم» أن النقابة علي استعداد لتقديم أي شيء تطلبه أسرة الدكتور «مصطفي محمود» وأنها سوف تقوم بإعداد حفل تأبين له بمقر نقابة الصحفيين.
وقال الدكتور «عصام العريان» أنه عرف الدكتور «مصطفي محمود» شخصياً عندما التقي معه لطلب إقامة صلاة العيد بمسجد مصطفي محمود بالمهندسين بعد أن منع الأمن إقامتها في مساجد أخري، حيث لم يتردد الرجل للحظة واحدة في قبول هذا الطلب، فكان نعم الأخ والمعلم ويكفيه حب الناس الذي بدا واضحاً من حضورهم المكثف لجنازته.
وقد تجمع عدد من الأسر الفقيرة وذوي الاحتياجات أمام المسجد عقب توديع جثمانه في حالة حزن ودموع علي رحيله، خوفاً علي مستقبلهم بعد رحيله، خاصة أنه كان يخصص لهم رواتب شهرية لمساعدتهم، وقالت إحدي السيدات التي حضرت الجنازة وهي تبكي إن يوم رحيل الدكتور «مصطفي محمود» هو يوم أسود علي الفقراء ولا تعرف ماذا تفعل بعد رحيله، في حين أكد أحد المسئولين بالجمعية لــ «الدستور» أن الجمعية سوف تستمر في تقديم أعمالها الخيرية للفقراء بعد رحيل مؤسسها وذلك استكمالاً لرسالته وتأكيد أنها جمعية للفقراء
.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 10:40 ص
اخي فهد
صباحك الخير..
لقد فقدنا شيخ وعلامه اسلامي له من الاثر الكبير في حياتنا…
لقد احببناه صغارا ,,,واحترمناه كبارا
عظم الله اجرنا بفقده..
جعله الله مع الانبياء والصديقين والشهداء في جنات الفردوس العليا..
كل الود
وانا لله وان اليه راجعون.
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 4:06 م
اللهم امين
تحياتي لك على اجابة الدعوة
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 2:30 م
تحية طيبة…
هذا الادراج هو تكريم للعلم والعلماء…
دمت بخير..
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 7:56 م
رحمه الله رحمة واسعة
لقد ترك بصمة لاتنسى في ذاكرة كل من عاصر فنه وبرنامجه ذائع الصيت ( العلم والإيمان) الذي تعلمنا من خلاله أبجديات التفكير
مساءٌ مضمخ بالعطر أخي فهد
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 11:33 م
تحياتي لكم
اخي مهند واخي علي
وهذا اقل واجب نقدمه للعلماء