قانون هلاك الأمم
الاسم: فهد السبيعي
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

قانون هلاك الأمم
وفاة الداعية الإسلامي المجاهد سماحة الشيخ فتحي يكن

غيب الموت الداعية يكن عصر السبت عن ستة وسبعين عاما بعدما تعرضت لالتهابات حادة في رئتيه
و الداعية الدكتور فتحي يكن سياسيٌ ورجلُ علمٍ ودين. من مؤسسي الحركة الاسلامية في لبنان منذ خمسينياتِ القرن الماضي. تدرجَ في مواقعَ حركيةٍ وسياسية وركزَ على مشروع الوحدة الإسلامية. الداعية فتحي يكن أو الأستاذ فتحي محمد عناية من مواليد طرابلس في التاسع من شباط فبراير عام الف وتسعمة وثلاثة وثلاثين هو سياسي ورجل دين لبناني وهو من أصل تركي. انخرط في العمل الإسلامي في لبنان منذ الخمسينيات وكان من الرعيل الأول بين مؤسسي الحركة الإسلامية في لبنان، والتي نشأت في عقد الخمسينيات كامتداد لصحوة الإخوان المسلمين. أصبح ولمدة ثلاثين عاماً أميراً ثم اميناً عاماً للجماعة الاسلامية وذلك منذ العام اثنين وستين وحتى اثنين وتسعين. انتخب عضوا في البرلمان اللبناني عام الف وتسعمة واثنين وتسعين.
تولى مبادرة سياسية للخروج من أزمة السلطة بين حكومة السنيورة وأحلافها والمعارضة وبصفته احد ابرز اركان المعارضة الوطنية اللبنانية أمّ المصلين من المسلمين السنة والشيعة في مشهد قل نظيره في لبنان والقى خطبة الجمعة في أضخم تجمع للمعارضة يوم الجمعة في الثامن من كانون الاول ديسمبر عام الفين وستة والتي دعا فيها الى وحدة المسلمين سنة وشيعة بوجه المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد لبنان لاسيما من العدو الصهيوني الغاصب.
حائز الدكتور يكن الذي كان يفضل لقب

يحكي عبد العزيز الرنتيسي في كلمته التي ألقاها يوم استشهاد الشيخ أحمد ياسين أن الشيخ أخبره أنه:"رأى في المنام أنه قام يمشي، فأمسكت (أي الرنتيسي) بيده ومشينا معاً، والجماهير الغفيرة مشت خلفنا. قال الرنتيسي: وأوّلَ الشيخ هذه الرؤيا بأنه سيلقى ربه قريباً، ثم ألحق به"!
تحققت هذه الرؤيا الصادقة. وفي تراثنا الإسلامي الصحيح أن الرؤيا الصادقة جزء من أربعين جزءاً من النبوة؛ وأن النبوة ختمت بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم يبْقَ منها على الأرض سوى الرؤيا الصادقة يراها العبد المؤمن أو تُرى له. والمهتمون بهذا الأمر يروون منه أعاجيب حقيقية حدثت لهم أو عرفوها مباشرة من أصحابها تطمئن الصالحين أن الدنيا لم تخل من قلوب موصولة بالله تعالى تتلقى البشارة الصالحة في الرؤى الصادقة.
لقد كان عبد العزيز الرنتيسي مجاهداً صادقاً، وبطلاً صابراً، وشاعراً ملهماً، ومن أولي الصدق والثبات من الشعراء المؤمنين "الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعدما ظلموا، وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون" كما وصفهم القرآن الكريم في السورة التي سميت باسمهم (سورة الشعراء)!
وكل شعر الرنتيسي شعر بطولة وفحولة محبوبه فيه الوطن، وغايته في أجمل أبياته الشهادة، ودعوته في درر قصائده إلى مقاومة العدو الغاصب.
فالرنتيسي وهو في منفاه في مرج الزهور يحدث نفسه في قصيدة جميلة يقول في مقطع منها:
فـالموت خير من حياة الخُنَّـعِ
إن الحياة وإن تـطُلْ يأتي النعيِ
فإلى الزوال مآلها.. لا تطمعي..
إلا بنـيل شـهـادة فَـتُشَفـَّعي
ولذا فشدي هـمتي وتَشَـجَّعي!
وهو في مرج الزهور منفي تحولت خيمته إلى مركز لتعليم الإصرار على الموقف والاستمساك بالحق الفلسطيني ورفض التهجير الذي أرادت إسرائيل أن تفرضه على المبعدين الثمانمائة، فكان مما حفظه عنه إخوانه المبعدون معه قصيدته "التحدي" التي حملها بعض زوار المرج إلى الشيخ الشهيد في سجنه:
عودوا إلى المشلول ياسين العلا
بحماسه دارت على البغي الدوائر
فغداً تعود لنا الديار تبثنا..
أشواقها، ونَقيل في ظـل البيادر
لنكحِّلَ العـينـين من أطيـانها
ونردد التسبيح مَعْ رنّات طـائر
عودوا إلى مرج الزهور لتعلموا
أن المبادئ لا تَذِلُّ إلى مـكابر!!
وعندما يلقى الشهيد يحيى عيّاش حتْفَهُ بيد الغدر الصهيوني يخاطبه الشاعر عبد العزيز الرنتيسي بقوله:
عـياش حيٌّ لا تقل عـياش مات!
أوَ هل يجف النيل أو نهر الفرات؟
عـياش شمس والشمـوس قـليلة
بشروقها تُهدي الحياة إلى الحـياة
أبْشِرْ فـإن جـهـادنا متـواصل
إن غـاب مـقدام ستخلفه مئات!
وهكذا كان. ما اغتالت يد الغدر بطلاً ظنت أنها باغتياله قتلت أحلام المقاومين الأبطال، وكسرت الذراع الضاربة للشعب الفلسطيني الصامد إلا فوجئت بمئات ومئات من أبطال المقاومة الباسلة يطلبون الموت لتوهب لأمتهم بهم الحياة.
وعندما سجن عبد العزيز الرنتيسي مع شيخه الشهيد أحمد ياسين للمرة الثانية، في سجون الصهاينة، ورأى من آيات صمود هذا الشيخ المريض القعيد آيات يعجز عن وصفها البيان نطق ش
الشيخ جودت سعيد حفظه الله في سطور

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
هذا سؤال للمتزوجين والمتزوجات فقط
خلوها تصدي…!!!
حملة المقاطعه الشعبيه لوكلاء السيارات.
بالسعودية
تفضل بزيارة الموقع
رجب طيب أردوغان

نشأته
ولد أردوغان في 26 فبراير 1954 في اسطنبول. والدته من أصل جورجي[1]، أمضى طفولته المبكرة في ريزة على البحر الأسود ثم عاد مرة أخرى إلى اسطنبول و عمرهُ 13 عاماً.[2] نشأ أردوغان في أسرة فقيرة فقد قال في مناظرة تلفزيونية مع دنيز بايكال رئيس الحزب الجمهوري ما نصه: “لم يكن أمامي غير بيع البطيخ والسميط في مرحلتي الإبتدائية والإعدادية؛ كي أستطيع معاونة والدي وتوفير قسم من مصروفات تعليمي؛ فقد كان والدي فقيرًا” [3] .أتم تعليمه في مدارس “إمام خطيب” الدينية ثم في كلية الاقتصاد والأعمال في جامعة مرمرة. [2]
انضم أوردغان إلى حزب الخلاص الوطنى بقيادة نجم الدين أربكان في نهاية السبعينات، لكن مع الإنقلاب العسكرى الذى حصل في 1980، تم إلغاء جميع الأحزاب، وبحلول عام 1983 عادت الحياة الحزبية إلى تركيا وعاد نشاط أوردغان من خلال حزب الرفاه، خاصةً في محافظة إسطنبول. و بحلول عام 1994 رشح حزب الرفاه أوردغان إلى منصب عمدة اسطنبول، واستطاع أن يفوز في هذه الإنتخابات خاصةً مع حصول حزب الرفاه في هذه الإنتخابات على عدد كبير من المقاعد.[4]
عام 1998 اتهُم أردوغان بالتحريض على الكراهية الدينية تسببت في سجنه ومنعه من العمل في الوظائف الحكومية ومنها الترشيح للإنتخابات العامة بسبب اقتباسه أبياتاً من شعر تركي أثناء خطاب جماهير [5] يقول فيه:
| مساجدنا ثكناتنا |
| قبابنا خوذاتنا |
| مآذننا حرابنا |
| والمصلون جنودنا |
| هذا الجيش المقدس يحرس ديننا |
| [6] |
لم تثنِ هذه القضية أردوغان عن الإستمرار في مشواره السياسي بل نبهته هذه القضية إلى كون الإستمرار في هذا الأمر قد يعرضه للحرمان للأبد من السير في الطريق السياسي كما حدث لأستاذه نجم الدين أربكان فاغتنم فرصة حظر حزب الفضيلة
المرفوضون” على معبر رفح

بقلم الاعلامي في قناة الجزيرة أحمد منصور
كنت أقف مع العشرات من الصحفيين والأطباء والعالقين الفلسطينيين والحقوقيين الدوليين ننتظر رد سلطات معبر رفح من الجانب المصري علي طلباتنا الخاصة بالعبور إلي قطاع غزة بعد يوم طويل من الانتظار في ظروف غير آدمية أمام المعبر ، ومع تثاقل الوقت وتسرب الملل إلي نفوس الكثيرين كانت بوابة المعبر تفتح من آن لآخر ليطل ضابط البوابة وينادي ” أين الوفد الألماني ؟ ” ” أين الصحفيون الأمريكيين ؟ ” ” أين الوفد الفرنسي ؟ ” وهكذا … فخلال اليوم الأول لوجودي علي المعبر دخلت عشرات الوفود لاسيما من الأوروبيين والأمريكيين كان من بينهم أكثر من خمسة وعشرين من الصحفيين ، وحينما أوشك المعبر علي الإغلاق نادي الضابط بصوت عال علي مسمع من الجميع قائلا : ” أحمد منصور ” لم يمهلني حتى للأجابة حتي أتبع الأسم بكلمة ” مرفوض ” وكانت هذه هي المرة الأولي في هذا اليوم التى تعلن فيها هذه الكلمة ” مرفوض ” كان الجميع يقال لهم ” التنسيق الأمني لم ينته بعد ” عليكم مراجعة ” المخابرات ” حتى الغربيين أصبحوا يقولون كلمة ” مخابرات ” باللغة العربية تماما كما ننطقها نحن العرب لكن بالنسبة لي كان القرار فاصلا : ” مرفوض ” قلت للضابط : ” ما معني مرفوض ” قال لا أعرف ” هذا ما بلغت به من الداخل ” أنت مرفوض ” لم أجادله كثيرا فهو مثل غيره ينفذ الأوامر ، لكن كان هناك اثنان آخران ينتظران جوابا أيضا لكنهما لم يبلغا بالرفض مثلي ولكن قيل لهما ” التنسيق الأمني لم يتم بعد ” .
ليس هناك أسرار علي المعبر كل ما يدور داخل المعبر وخارجه يتداوله الجميع ، أشخاص ينادي عليهم ويدخلون للداخل يقضون دقائق وأحيانا ساعات ثم يعودون مرة أخري في انتظار ” التنسيق الأمني ” وهي عبارة مهذبه للرفض ، وأحيانا لاختبار قدرة طالب الدخول إلي غزة علي الصبر والتحمل ، أو يأخذ قراره من تلقاء نفسه بالعودة إلي القاهرة مرة أخري ومن ثم العودة إلي بلده إن كان أجنبيا .
لم أقض اليوم الأول في المشاهدة والانتظار فقط ولكني ما تركت وفدا في طريقه إلي غزة أو عائدا منها إلا وتحدثت إليهم ، كان بعضهم يتحفظ إلي حد عدم الإفصاح عن الهدف من الدخول ، بل قالت لي إحداهم وهي ألمانية ” لدينا أوامر من المسئول ألا نتحدث إلي أحد ” أما المسئول عنهم فقد رفض حتى الأدلاء بالمعلومات البسيطة التى كنت أجمعها من أفراد الوفد المتناثرين ، بعض الوفود كانت تتكون من شخصين وبعضها كان يصل إلي عشرين شخصا ، معظمهم أوربيون لاسيما الألمان والفرنسيين واليونانيين والأيطاليين وقد لاحظت أن كثيرا منهم يتحدث العربية أو يفهمها علي الأقل ، وأصبحت علي يقين جازم من اليوم الأول لوجودي علي المعبر أنه ما من جهاز مخابرات في العالم إلا وأرسل بعض عملائه و مندوبيه تحت أي من المسميات الكثيرة التى كان يدخل بها هؤلاء لمعرفة ماذا حدث ويحدث في غزة بعد حرب إسرائيل عليها ، بل إني لا أستبعد أن هناك إسرائيليين ممن يحملون جنسيات مزدوجة لاسيما الأوربيين والأمريكيين قد دخلوا للقطاع خلال الأيام الماضية لجمع المعلومات ، فجواز سفر غربي ومهنة صحفي أو لجنة إغاثة أو حتى طبيب أو متطوع أو جمعية من الجمعيات التي تملأ العالم ورسالة من سفارة بلدك وتنسيق أمني كفيل بأن تكون في غزة خلال ساعات تجمع ما تريد من معلومات ثم تعود .
تعرفت في اليوم الأول علي كل من كورت جورنج النائب الأول للمدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية وهو أمريكي يقيم في واشنطن ، وزميلته نانسي هوكر وهي بريطانية تعمل مسئولة للحملات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة ، وقد جاءا كوفد من المنظمة لدعم زميلين لهما تمكنا من الدخول إلي غزة في اليوم الأول لفتح المعبر مع عشرات من الصحفيين والناشطين حيث دخل في هذا اليوم مئات من الصحفيين وناشطي حقوق الأنسان كان من بينهم بعض زملائنا من قناة الجزيرة ، ولأن منظمة العفو الدولية مكروهة من قبل السلطات المصرية بسبب تقاريرها حيث لم تشفع لجورنج وهوكر جنسياتهما الأمريكية والبريطانية ولا عشرات الأتصالات التى بقيا يجريناها طوال ثلاثة أيام بقيا فيها معي علي المعبر مع كل من وزارات الخارجية وسفارات بلديهما ومقر المنظمة الرئيسي في لندن ووزارة الخارجية المصرية التى ربما أي جندي من الواقفين علي المعبر له سلطة أكبر من سلطة وزيرها عليه ففي نقاش بين أحد المرفوضين ومسئولي بوابة المعبر قال المرفوض وهو أوروبي : ” لقد اتصل وزير خارجيتنا مع وزير الخارجية المصري وأكد له أن كافة الترتيبات الخاصة بنا قد أنجزت من أجل الدخول إلي غزة فرد عليه المسئول الأمني قائلا ” خلي وزير الخارجية ييجي يدخلك ” .
كان كورت ونانسي لديهما دأب وإصرار عجيب علي الدخول إلي غزة وتوثيق الجرائم التى ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني ، في بعض الأحيان كنت أجدهما وقد استبشرا بمكالمة أو اتصال ثم يملأ الإحباط وجهيهما مرة أخري ، ثم يعودا معي في المساء إلي الفندق وهما بين الدهشة والذهول مما يحدث ، قلت له : كورت … هل تعرضت لمثل هذا في أي من مهمات عملك طوال عشرين عاما في منظمة العفو الدولية ؟ قال : ” علي الإطلاق هذا شيء غريب لا أكاد أصدقه ، وما يؤلمني هو أن مصر تمنعنا من دخول قطاع غزة لنوثق تجاوزات قامت بها إسرائيل ضد الفلسطينيين وليس مصر فلماذا تمنعنا مصر ؟ ” ، أما نانسي فقد قالت لي : ” حتى حكومة طالبان لم تعاملني علي الحدود الأفغانية الباكستانية بهذه الطريقة ، فمرة واحدة طال وجودي علي الحدود الأفغانية ولم يزد عن ساعة أما ثلاثة أيام ومن أجل رصد انتهاكات قام بها الأسرائيليون ضد الشعب الفلسطيني والذي تمنعني هي الحكومة المصرية أنا لا أكاد أصدق ؟ ” .
بعد آذان الظهر في اليوم الثالث لوجودهما علي المعبر جاءني كورت متهللا وقال لي : ” أحمد لقد أصبح كل شيء علي ما يرام ، جاءت الموافقة والتنسيق الأمني تم ، الضابط قال لي بعد الصلاة سوف نبدأ في إنهاء إجراءات دخولكم ، لقد أكد لي الضابط أن كل شيء قد انتهي سوف ندخل إلي غزة يا أحمد ” لكن كورت ونانسي ظلا باقي اليوم يركضان إلي البوابة كلما ظهر الضابط لينادي علي من يتم الإفراج عنهم والسماح بدخولهم إلي غزة ثم يعودان إلي حيث أقف غير بعيد والإحباط يعلو وجهيهما وانتهي اليوم الثالث لهما دون جدوى ، وفي في نهاية اليوم جاءني الاثنان وقالا لي : هل يمكن أن تعيرنا سيارتك لتوصلنا إلي العريش حتى نأخذ سيارة من هناك تعيدنا للقاهرة ؟ قلت لهما : هل ستراجعان الخارجية المصرية أم سفارات بلديكما ؟ قال : لا سنعود أنا إلي واشنطن وهي إلي لندن يبدوا أن هناك قرارا نهائيا من الحكومة المصرية بعدم السماح لنا بالدخول إلي غزة لتوثيق الانتهاكات التي وقعت هناك وسوف نوثق ذلك في تقارير منظمتنا .
أما وفود الأطباء فكانت تتري من كل الدول العربية تقريبا ، ولم يكن الأطباء يقضون في العادة وقتا طويلا علي المعبر فقط ساعات وهي في مفهوم المعبر تعتبر شيئا من النزهة ، غير أن وفدا طبيا سوريا عومل بشكل آخر ففي اليوم الأول بقوا حتى نهاية اليوم تقريبا علي بوابة المعبر ثم نادي ضابط البوابة عليهم كانوا ستة عشر طبيبا كلهم تقريبا من الجراحين ومعظمهم من جراحي الأوعية الدموية والجراحات الدقيقة وتم اختيارهم بعناية من قبل نقابة الأطباء في سوريا من بين عشرات ممن تقدموا للذهاب إلي غزة ، وبعد مساومات معهم أخبرهم الضابط أن نصفهم فقط سيدخل اليوم أي ثمانية ، دخل ثمانية ثم أخبروهم في الداخل أن سبعة فقط سوف يدخلون استبد القلق بالباقين وبالطبيب الذي أعادوه من الداخل وقال لي : ” الضابط أقسم لي بشرفه أننا سوف ندخل جميعا في الصباح ” وفي التاسعة صباح اليوم التالي كانوا يقفون علي بوابة المعبر مذهولين بينما كان الطبيب الذي تلقي الوعد بالشرف يكاد يهذي وهو لا يصدق أن الضابط سحب قسمه بشرفه بهذه السهولة باتوا يوما إضافيا في العريش وصباح اليوم التالي نشرت لهم خبرا علي شاشة الجزيرة وتدخلت حكومتهم وفي نهاية اليوم نادوا عليهم غير أن الضابط أصبح يفحص تخصصات كل منهم ويقول لهم هذا التخصص ممكن أن يدخل وهذا غير مطلوب ، وهكذا دخلوا في مساومة أدت في النهاية إلي دخولهم جميعا عدا أحدهم لأنه جراح أوعية دموية وهي من التخصصات الدقيقة التي يحتاجها أهل غزة ، لكن ضابط المعبر الخبير في الطب والجراحة أكد أن هذا تخصص غير مطلوب في غزة وأعاد الطبيب وحده دون باقي الوفد وبقي الطبيب محبطا علي المعبر طيلة الأيام كل يوم يأتي في الصباح ويبقي علي أمل الدخول إلي آخر اليوم حتى أعلن عن إغلاق المعبر بشكل نهائي .
في اليوم الثاني لوجودي علي المعبر جاء وفد علمي من أساتذة الجامعات
خالد مشعل

خالد عبدالرحيم إسماعيل عبد القادر مشعل “أبو الوليد”(1956 - )، قائد الجناح السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومدير مكتب حماس في دمشق
نشأته
ولد خالد مشعل في 28 مايو في قرية سلواد قضاء رام الله بفلسطين[1]، وتلقى التعليم الابتدائي فيها حتى عام 1967 حيث هاجر مع أسرته إلى الكويت، وعاش هناك في مستوى اقتصادي فوق المتوسط وأكمل هناك دراسته المتوسطة (الإعدادية) والثانوية، ثم أكمل دراسته الجامعية حتى حصل على البكالوريوس في الفيزياء من جامعة الكويت.[2] وكانت جامعة الكويت في السبعينيات من القرن الماضي تعج بالتيارات الفكرية العربية منها عامة، والفلسطينية خاصة، وشهدت انتعاشة طلابية حركية نشطة، ما زالت آثارها الإيجابية على من عايشها حتى اليوم. وفي هذه الفترة الذهبية ساهمت بشكل كبير في تكوين شخصيته وتنمية ملكاته، حيث شهدت قمة عطائه ونضجه الفكري والحركي والسياسي، فقاد التيار الإسلامي الفلسطيني في جامعة الكويت، وشارك في تأسيس كتلة الحق الإسلامية التي نافست قوائم حركة فتح على قيادة الاتحاد العام لطلبة فلسطين في الكويت، تلك الكتلة التي سرعان ما تحولت بعد تخرجه إلى ما عرِف بالرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين.[3] في عام 1978 تخرج ثم عمل مدرسا للفيزياء في الكويت وبعد سنتين تزوج, وله من الأبناء 7, ثلاث فتيات وأربعة صبية.[4]
يحمل أبو الوليد اجازة في سند متصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم. بدأ يحفظ اجزاء من القرآن الكريم في المراحل المبكرة من عمره, وفي الثانوية اتقن أحكام التجويد على يد الشيخ محمد عبدالرحمن (من علماء الأزهر), في بداية الجامعة حفظ سورة البقرة في اسبوعين ومن ثم آل عمران في عشرة أيام, بسبب انشغاله بالجامعة لم يكن لديه الوقت الكافي للحفظ, وعندما سافر إلى سوريا تتلمذ على أيادي شيوخ سوريا, فحفظ القرآن على يد الشيخ عبدالهادي الطباع الذي يحمل اجازة في القرآن, وأتم الحفظ في شهر ذو الحجة سنة 2007, ثم أجازه الشيخ بكر الطرابيشي, شيخ الشيخ عبدالهادي الطباع, ثم أجازه شيخ القراء الشيخ كريم.[5] [6]
انضم خالد مشعل إلى تنظيم الإخوان المسلمين - الجناح الفلسطيني عام 1971[7], وكان له دور كبير في انتماء العديدين لتنظيم الإخوان المسلمين - الجناح الفلسطيني الذي تبوأ فيه أعلى المناصب. كما شارك في تأسيس حركة المقاومة الإسلامية - حماس عام 1987. إنضم إلى المكتب السياسي لحركة حماس منذ تأسيسها نهاية عام 1987. ولدى عودته إلى الأردن أصبح عضوا نشيطا وانتخب عام 1996 رئيسا للمكتب السياسي للحركة.
في 25 سبتمبر 1997 تم إستهدافه من قبل الموساد الإسرائيلي، وبتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والجهاز الأمني الإسرائيلي التابع لرئيس الوزراء. فقد قام 10 عناصر من جهاز الموساد بالدخول إلى الأردن بجوازات سفر كندية مزورة حيث كان خالد مشعل الحامل للجنسية الأردنية مقيماً آنذاك وتم حقنه بمادة سامة أثناء سيره في شارع وصفي التل في عمّان. وإكتشفت السلطات الأردنية محاولة الاغتيال وقامت بالقاء القبض على إثنين من عناصر المزيد










